![]() |
![]() |
![]() |
|||||||||
|
|
|
||||||||||
|
|
|||||||||||
|
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
|
|||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف خلق الله أجمعين سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم .. أما بعد بفضل من الله تعالى تم تصميم سكربت (صحيح البخاري) وهو يحتوي على الأحاديث التي وردت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في صحيح البخاري وكل تصنيف ستجد بداخله محتويات مصنفه بشكل مرتب ليسهل تصفحه ويسهل على المستخدم إيجاد ما يبحث عنه بكل سهوله ويسر. الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه المشهور بــ ((صحيح البخاري)) للإمام/ أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري تعريف بالإمام: هو الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري الجُعْفِيّ ولاءً. ولد سنة 194هـ بخرتنك قرية قرب بخارى، وتوفى فيها سنة 256هـ. و البخاري حافظ الإسلام ، وإمام أئمة الأعلام ، توجه إلى طلب العلم منذ نعومة أظفاره ، وبدت عليه علائم الذكاء والبراعة منذ حداثته ، فقد حفظ القرآن وهو صبي ثم استوفى حفظ حديث شيوخه البخاريين ونظر في الرأي وقرأ كتب ابن المبارك حين استكمل ست عشرة سنة ورحل في طلب الحديث إلى جميع محدثي الأمصار ، وكتب بخراسان والعراق والحجاز والشام ومصر وغيرها ، وسمع من العلماء والمحدثين وأكب عليه الناس وتزاحموا عليه ولم تنبت لحيته بعد . وقد كان غزير العلم واسع الاطلاع خرج جامعه الصحيح من زهاء ستمائة ألف حديث كان يحفظها ، ولشدّة تحريه لم يكن يضع فيه حديثـًا إلا بعد أن يصلي ركعتين ويستخير الله ، وقد قصد فيه إلى جمع أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحاح المستفيضة المتصلة دون الأحاديث الضعيفة ، ولم يقتصر في جمعه على موضوعات معينة ، بل جمع الأحاديث في جميع الأبواب ، واستنبط منها الفقه والسيرة ، وقد نال من الشهرة والقبول درجة لا يرام فوقها . قال شيخه محمد بن بشار الحافظ : " حفاظ الدنيا أربعة : أبو زرعة بالري ، و مسلم بن الحجاج بنيسابور، و عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي بسمرقند ، و محمد بن إسماعيل البخاري ببخارى" ، وقال أيضاً : " ما قدم علينا مثل البخاري " ، وقال الإمام الترمذي : " لم أر بالعراق ولا بخراسان في معنى العلل والتاريخ ومعرفة الأسانيد كبير أحد أعلم من محمد بن إسماعيل " . سبب تأليف صحيح البخاري: وهذا يدل على همة هذا الإمام حيث أخذت هذه الكلمة منه مأخذها ، وبعثته للعمل على تأليف كتابه ، وسماه كما ذكر ابن الصلاح و النووي الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه سلم وسننه وأيامه . ولما أخرجه للناس وأخذ يحدث به ، طار في الآفاق أمره ، فهرع إليه الناس من كل فج يتلقونه عنه حتى بلغ من أخذه نحو من مائة ألف ، وانتشرت نسخه في الأمصار ، وعكف الناس عليه حفظًا ودراسة وشرحًا وتلخيصًا ، وكان فرح أهل العلم به عظيمًا . من فقه البخاري في صحيحه : عدد أحاديث صحيح البخاري : من شروح صحيح البخاري : 1. فتح الباري شرح صحيح البخاري : 2 . عمدة القاري في شرح البخاري :وهو للعلامة بدر الدين محمود بن أحمد العينى الحنفي المتوفى سنة ( 855هـ) ، وهو شرح كبير بسط الكلام فيه على الأنساب واللغات والإعراب والمعاني والبيان واستنباط الفوائد من الحديث والأجوبة والأسئلة. 3 . إرشاد الساري إلى شرح صحيح البخاري :وهو شرح شهاب الدين أحمد بن محمد الخطيب القسطلاني القاهري الشافعي المتوفى سنة (923هـ) وهو في الحقيقة تلخيص لشرحي ابن حجر و العيني ، وهو متداول مشهور. 4 . الكواكب الدرارى في شرح صحيح البخاري :وهو شرح شمس الدين محمد بن يوسف بن علي بن سعيد الكرماني المتوفى سنة ( 786هـ) وهو شرح مفيد جامع قد أكثر النقل عنه الحافظان ابن حجر و العيني . قال الحافظ ابن حجر :هو شرح مفيد على أوهام فيه في النقل لأنه لم يأخذه إلا من الصحف . 5. شرح الإمام ناصر الدين على بن محمد بن
المنير الإسكندراني : 6 . شرح صحيح البخاري :لأبي الحسن على بن خلف بن عبد الملك المشهور بابن بطال القرطبي المالكي المتوفى سنة ( 449هـ) ، إلا أن غالبه في فقه الإمام مالك . 7 .التوشيح شرح الجامع الصحيح :وهو شرح للإمام جلال الدين السيوطي المتوفى سنة ( 911هـ) وكان من المكثرين في التأليف وقد عنى عناية كبيرة بعلم الحديث دراية ورواية في مختلف مجالاته ، وشرحه هذا بمثابة تعليق لطيف على صحيح البخاري ضبط فيه ألفاظ الحديث ، وفسر الغريب ، وبين اختلاف الروايات التي وردت فيه ، مع تسمية المبهم ، وإعراب المشكل إلى غير ذلك ، وقال عنه: أنه لم يفته من الشرح إلا الاستنباط . 8 . التلويح في شرح الجامع الصحيح :وهو شرح الحافظ علاء الدين مغلطاى بن قليج التركي المصري الحنفي المتوفى سنة( 762هـ). وهناك شروح كثيرة لصحيح البخاري غير هذه الشروح ، منها شروح لم تتم كشرح الحافظ ابن كثير ، و ابن رجب الحنبلي ، و النووي وغيرهم . ولا أريد منكم سوى الدعاء لي ولوالدي عن ظهر غيب لعلها تنفعنا بالدنيا والآخرة والله ولي التوفيق |
كتاب العلم كتاب الوضوء كتاب الغسل
كتاب الحيض كتاب
التيمم كتاب
الصلاة الصلاة في
الثياب أبواب القبلة أبواب المساجد أبواب
سترة المصلى كتاب مواقيت الصلاة كتاب
الأذان كتاب الجماعة والإمامة كتاب صفة الصلاة كتاب الجمعة أبواب صلاة الخوف كتاب العيدين كتاب الوتر كتاب الإستسقاء كتاب الكسوف أبواب سجود القرآن أبواب
تقصير الصلاة أبواب
التهجد أبواب التطوع أبواب العمل في الصلاة أبواب السهو كتاب
الجنائز كتاب الزكاة أبواب صدقة الفطر كتاب الحج أبواب العمرة أبواب الإحصار وجزاء الصيد أبواب فضائل المدينة كتاب
الصوم كتاب صلاة التراويح كتاب
الاعتكاف كتاب البيوع كتاب السلم كتاب الشفعة كتاب الاجارة كتاب الحوالات كتاب الكفالة كتاب الوكالة كتاب المزارعة كتاب المساقاة (الشرب) كتاب
الاستقراض وأداء الديون والحجر والتفليس كتاب
الخصومات كتاب
اللقطة كتاب
المظالم كتاب الشركة كتاب الرهن كتاب العتق كتاب الهبة وفضلها كتاب الشهادات كتاب الصلح كتاب الشروط كتاب
الوصايا كتاب
الجهاد والسير كتاب الخمس أبواب الجزية والموادعة كتاب بدء الخلق كتاب الأنبياء كتاب المناقب كتاب فضائل الصحابة كتاب المغازي كتاب التفسير كتاب
فضائل القرآن كتاب
النكاح كتاب الطلاق كتاب النفقات كتاب الأطعمة كتاب العقيقة الذبائح
والصيد كتاب
الأضاحي كتاب
الأشربة كتاب المرضى كتاب الطب كتاب اللباس كتاب الأدب كتاب الإستأذان كتاب الدعوات كتاب الرقاق كتاب الرقاق كتاب الأيمان والنذور كتاب كفارات الايمان كتاب
الفرائض كتاب الحدود كتاب المحاربين من أهل الكفر
والردة كتاب الديات كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم كتاب الإكراه كتاب الحيل كتاب التعبير كتاب الفتن كتاب الأحكام كتاب
التمنِّي كتاب الاعتصام بالكتاب
والسنة كتاب التوحيد |
||||||||||
|
|
|
|
|
|
|||||||
|
|
|
||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|